اللاعب بدأ المباراة أساسيا و تركها في د86 و كاد أن يسجل في أكثر من
مناسبة و كل مرة مسك فيها السعيدي الكرة و انطلق بها الى الأمام
إلا و كان الخطر قادما معه.
المباراة انتهت بفوز أصدقاء السعيدي بهدفين سجلهما المدافع
الاسباني مونييسا مقابل هدف سجل الأمريكي ألتيدور.
بكل صراحة السعيدي أفضل جناح مغربي بسرعته و مراوغاته و تسديداته القوية
أو بتمريراته العرضية اتجاه زملائه.

0 commentaires:
إرسال تعليق